عبد الرحمن السهيلي
345
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) وقيل عن الرجل المبهم إنه شيخ عاصم بن عمر بن قتادة . والحديث أيضا منقطع بل معضل بين عمر بن العزيز وسلمان رضى اللّه عنه . وقوله : لئن كنت صدقتني الخ غريب جدا بل منكر - كما ذكر ابن الأثير في البداية . ص 314 ح 2 . ( 2 ) إنها كذبة صليبة لا يجوز ترديدها . ولنتدبر أن اللّه سبحانه لم يذكر لعيسى عليه السلام سوى ثلاثة أطوار ككل البشر : « والسلام علىّ يوم ولدت ، ويوم أمسوت ، ويوم أبعث حيا » كما قيلت تماما عن يحيى ، والصليبيون يزعمون أنه سينرل ، ويجعل العالم كله يكرز بالإنجيل ، وآيات نزوله : عودة ملك سليمان إلى اليهود ! ! ومن -